مدونات

أحداث ما قبل نهاية الكون

تويتر العرب – تدوينات

كما نعلم نحن المسلمون بأن نهاية العالم هو يوم القيامة ، ولكن ماذا يحدث قبل يوم القيامة ؟

“هَرمَجِدّون” .. القليل منا سمع بهذه الكلمة ، سنتحدث قليلاً عن هرمجدون أو الملحمة الكبرى .

هَرمَجِدّون أو أَرمَجِدّون هو مصطلح يستخدم للإشارة إلى سيناريو نهاية العالم ، هرمجدون مقسّمة إلى قسمين و هما “هار” وتعني تلة ، و”مجدون” أو “مجدو” و تعني مكان تجمع الحشود .

و هذه التلة تم إنشاؤها من قبل أجيال عديدة من الناس الذين يعيشون و أعادوا بناءها على نفس البقعة التي بنيت الحصون القديمة لحراسة طريق البحر ، و هو الطريق التجاري القديم الذي يربط مصر مع الإمبراطوريات الشمالية من سوريا ، الأناضول و بلاد ما بين النهرين .

و وفقاً لأحد التفاسير المسيحية فإن سيدنا عيسى عليه السلام سوف يعود إلى الأرض و يهزم الأعور الدجال في معركة هرمجدون التي ستحدث على أرض فلسطين و ستتكون هذه الملحمة من مائتي مليون جندي يأتون إلى “مجدو” في فلسطين لخوض حرب نهائية .

و وفقاً لما نعتقده نحن المسلمون ، فإن هناك إيمان قوي بمعركة كبرى ستحدث في آخر الزمان تقع بين المسلمين و اليهود دون الإشارة إلى مصطلح “هرمجدون” وينتهي الأمر بانتصار المسلمين في هذه المعركة بإذن الله عزّوجل .

بالإشارة إلى واقعة المعركة من ناحية جغرافية بالتحديد فإنها تقع مجدون في مرج ابن عامر بالقرب من مدينة جنين وكلمة هرمجدون هي كلمة عبرية وتُعرف مجدون الآن باسم “تل المتسلم” .

يقوم الساسة الإستعماريون بالتسابق لتثبيت فكرة المعركة بتفسيرها اليهودي لدى الشعوب للحصول على مكاسب سياسية و تنفيذاً لمآرب الصهيونية العالمية وإرضاءً لدولة إسرائيل العنصرية ، و يتسابق الكثير ويرشحون أنفسهم لانتخابات الرئاسة الأمريكية و كلهم يعتقدون قرب نهاية العالم و وقوع معركة هرمجدون ، و لهذا فهم يشجعون التسلح النووي ويستعجلون وقوع هذه المعركة باعتبار أن ذلك سيقرب مجيء المسيح .

نظرة المسلمين لهذه المعركة وفق رؤية أهل السنة :

ذَكَرَ النبي صلى الله عليه وسلم بأن المسلمين يقاتلون فيها اليهود و تكون في آخر الزمان ، و الظاهر بأنها ستكون عند خروج الدجال و نزول سيدنا عيسى عليه السلام و ظهور المهدي المنتظر ، دلت الأحاديث الصحيحة على أن نهاية اليهود ستكون في بيت المقدس، حيث يكثر فيها شجر الغرقد ، واليوم يُكثر اليهود من زراعته ، فهذه علامة كبرى على صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم وصدق ما يبلغ عنه ، و كدليل قطعي لا يقبل الشك من أن نهايتهم أوشكت قريبة بإذن الله ، قال صلى الله عليه وسلم ” لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقول الحجر وراءه يهودي : تعال يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله.

فهذا الحديث يدل على أن هذا القتال لليهود سيكون في آخر الزمان ، و ليس بالضرورة أن تكون حرباً عالمية ، و إذا كانت حرباً عالميةً ، فلا يلزم أن تكون هي الحرب العالمية الثالثة ، بل يُمكن أن تقع حرب عالمية ثالثة قبلها ، و قد لا تقع ، فعلمها عن الله سبحانه وتعالى .

قبل عدة سنوات قرأت كتاب بعنوان “عمر أمة الإسلام قرب ظهور المهدي عليه السلام” ، تطرق هذا الكتاب إلى عدة مواضيع حيث كانت محاوره متوسعةً فى أشراط الساعة الكبرى و الصغرى و اجتهادات الفقهاء فى رواية ما يحدث يوم القيامة ، بنظر البعض بأن الكتاب ملئ بالأحاديث الموضوعة و الباطلة و بنظر البعض الآخر بأن الكتاب يربط بين الماضي و الحاضر و ما يمكن حدوثه بالمستقبل مع الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية الشريفة.

و من وجهة نظري الشخصية فهذا الكتاب يحمل الكثير الكثير من الحقائق والدلائل الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية .

فما رأيكم أنتم ؟

الكاتب الصحفي : عدي الوشاحي

Related posts

الإستحقاقات الوطنية والخروج من عنق الزجاجة

Twitter Arab

هل يكره الرئيس عباس غزة ومن فيها؟

Twitter Arab

زواج عابر للقارات.. تجربتي في الزواج من جنسية أخرى

Twitter Arab

Leave a Comment