مجتمع

هل الكنيسة بيت من بيوت الله

هل سب الكنيسة حرام

هل الكنيسة بيت من بيوت الله من الأسئلة المهمة التي يجب الإجابة عليها ، لأن الله سبحانه وتعالى أنزل للبشرية ديانات عديدة مختلفة في أحكامها وقواعدها ، لكنها بقيت في أصلها الوحيد، و من بين هذه الديانات المسيحية أو النصرانية ، ومن خلال موقع تويتر العرب سنتعرف على مكان عبادة المسيحي وهي الكنيسة ، والتي تعتبر أحد بيوت الله القدير.

هل الكنيسة بيت من بيوت الله

أعلن علماء وفقهاء مسلمون أن الكنيسة ليست من بيوت الله سبحان وتعالى ، فالكنيسة مكان عبادة المسيحيين الذين تبعوا سيدنا عيسى المسيح عليه السلام.

ولا تعدّ الكنائس من بيوت الله تعالى لأنّها أماكن لا يُعبد فيها الله تعالى، وبدلاً من ذلك ، يعبد أهلها الأصنام والتماثيل والصليب الذي يعتقدون أن عيسى عليه السلام قد صلب.

وهذا كلّه شركٌ بالله تعالى وكفرٌ به والعياذ بالله، فهذه معابد يشركون فيها بالله عزّ وجل، وليست أماكن يعبدون الله تعالى وحده لا شريك له فيها ويتقرّبون إليه بالطّاعات والقربات.

والدّين المسيحيّ قد بَطل منذ نزول الوحي على رسول الله محمّدٍ -صلّى الله عليه وسلّم- بالدّين الإسلاميّ، قال الله تبارك وتعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ}.

وعلى جميع من في الأرض اتّباع الدّين الإسلاميّ حتّى لو كانوا يهودًا أو نصارى، ولقد ورد قوله تعالى في الذّكر الحكيم: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ}.[2] والكافرون بدين الإسلام والمعرضون عنه والمحاربون له مصيرهم في نار جهنّم خالدين فيها.

حكم دخول المسلم للكنيسة والصلاة فيها

قد اختلف أهل العلم في حكم دخول المسلم إلى الكنيسة فمن أهل العلم من حرّم الدّخول إليها تحريمًا قطعيًّا لوجود الصّور والتّماثيل فيها، ومنهم من قال بأنّ الدّخول إليها مكروهٌ.

ومنهم من قال أنّه من الجائز للمسلم أن يدخل إليها إذا لم توجد فيها الصّور والتّماثيل والأصنام.

والصّحيح أنّه لم يرد نصٌّ صريحٌ صحيحٌ يحرّم على المسلم دخول الكنائس، وأمّا عن حكم الصّلاة فيها فجائزٌ إن تعذّر وجود أمكنةٍ أخرى للصّلاة، ويجز إن خلت الكنيسة من الصّور والتّماثيل والأصنام.

وفي العموم أنّ دخول المسلمين للكنائس فيه مفسدةٌ لهم، إلّا إن كان الدّاخل إليها يريد من دخوله الدعوة إلى الله تبارك وتعالى والدّعوة للإسلام ونشر الهداية والتّوحيد بين أهل الكنائس، والله أعلم.

هل يجوز تمجيد الكنيسة

لا يجوز للمسلمين تمجيد الكنائس، فهي ليست بيتا من بيوت الله تعالى، والتّعظيم فيه صورٌ عديدةٌ كالإكثار من زيارة الكنائس وكرة الدّخول إليها، أو التّبرّع إليها والعمل على ما ينفعها وينفع المتعبّدين فيها.

فعلى المسلم الانتهاء عن هذه الأفعال المحرمة في الدّين الإسلاميّ الحنيف وتوجيه هذه الأعمال النّافعة إلى المساجد الّتي يُذكر فيها اسم الله تبارك وتعالى، فذلك أفضل وأصلح للمسلمين.

هل سب الكنيسة حرام

بما أنّ الكنائس هي ليست من بيوت الله تعالى الّتي تُقام فيها الطّاعات والأعمال الصّالحة الّتي تقرّبنا منه تبارك وتعالى، فسبّها أمرٌ ليس بالمحرّم، وذلك إن ضمن المسلم ألّا يسبّ أصحاب الكنائس دين الإسلام.

والأولى ترك سبّها وذلك من باب سدّ الذّرائع، ولقوله تبارك وتعالى: {وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}.[الأنعام/108].

ويجب على المسلم أن يحرص على أن يحبّ غير المسلمين دينه عسى أن تكون هذه المحبّة سببًا لهدايتهم إليه، وأن يحرص على حماية الدّين الإسلاميّ الحنيف من السّب والشّتم والألفاظ القبيحة.

حكم من اعتقد أنّ الكنائس بيت من بيوت الله

إنّ من اعتقد أن الكنائس بيتًا من بيوت الله تعالى، يُعبد فيها سبحانه وتُقام فيها الطّاعات والأعمال الصّالحة الّتي تقرّب من الله تعالى وأن عبادتهم وديانتهم صحيحةٌ فهو كافرٌ بما أنزل على رسول الله محمّد صلّى الله عليه وسلّم.

فإن كان جاهلًا بالحكم فعلى الّذيم يعرفون أن يعلّموه ويوجّهوه إلى الصواب، فإن علم وأصرّ على رأيه كان مرتدًّا عن دين الإسلام، ويجب أن يُقام عليه حدّ الرّدّة، والله أعلم.

وفي ختام مقالنا هل الكنيسة بيت من بيوت الله الّذي بيّنا فيه حكم دخول المسلم للكنيسة والصلاة فيها، و هل يجوز تمجيد الكنيسة، وهل سب الكنيسة حرام ، حكم من اعتقد أنّ الكنائس بيت من بيوت الله.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى