مدونات

هذا ما حدث في أحد ميكروباصات المعادي بالقاهرة !!

هذا ما حدث في أحد ميكروباصات المعادي بالقاهرة !! ما الموقف الذي تعرضت له في ميكروباصات القاهرة ولا يمكن نسيانه؟ في موقع تويتر العرب ننقل لكم تدوينة عبارة عن سؤال وجواب من موقع Quora للشاب حمزة حمودة حيث قال فيها:

هذا ما حدث في أحد ميكروباصات المعادي بالقاهرة !!

“كنت عائدا في أحد الأيام من حي المعادى وركبت الميكروباص متجها إلى محل سكنى ، جلست في المقعد الموجود خلف السائق وجلس بجانبي شاب حسن المظهر والهيئة وبجانبه صعدت سيدة في العقد السادس وبصعوبة لتجلس بجانب الشاب.

وكانت ملامح هذه السيدة مألوفة تشبه خالاتنا وعماتنا وأمهاتنا وملابسها جيدة ومتناسقة لا يبدو عليها انها فقيرة ولكن كانت تبكى وتحاول أن تخفي هذا البكاء خوفا علي صورتها في الحقيقة تأثرت انا وذلك الشاب الذي جلس بجانبي وقد توقعنا انها تعانى من امر جلل.

اعطت السيدة ثلاث جنيهات أجرة لسائق أحد ميكروباصات المعادي بالقاهرة ولكن طلبت السيدة بخجل من السائق ان يسامحها في باقي الأجرة لأنه لم يكن معها المال الكافي لدفع الأجرة وفاجأتنا جميعا بأنها كانت في منزل إبنها وقام بطردها من المنزل ؛

لقد صدمت في الحقيقة عندما سمعت ذلك علي الرغم من اننا نسمع عن قصص شبيهة علي التواصل الإجتماعي وغيره ولكن أن أكون حاضرا واسمع من هذه السيدة مباشرة ما حدث لها كان شيئا صادما ومؤلما.

الإبن القاسي

تخيلت ذلك الإبن القاسي وتعجبت من قسوة قلوب بعض البشر بل وعلي الرغم من ذلك كانت تدعو له بالهداية وبالتوفيق وشتان ما بين القلبين ذلك القلب القاسي الجاف وقلب الأم الرحيمة ، وألطف ما في الموقف ان الجميع بادر لدفع الاجرة لها

كما ان السائق رفض ان يأخذ منها الأجرة وبادر الشخص اللطيف الذى كان بجانبى للتخفيف عنها ودخلنا في حوار خاطف عن الحياة ومشاغلها وعن مصير الإنسان في نهاية المطاف وغيرها من النقاشات التى تكون بين الناس.

ونزلت السيدة من السيارة ودعت للجميع بالتوفيق ، وعلي الرغم من حزنى علي تصرف إبنها ولكن أعجبنى هذه الألفة التى رأيتها في الميكروباص فعلا المصريين طيبون للغاية وان بدا غير ذلك والخير ايضا موجود في الناس إلي يوم القيامة.

المصدر : علي من موقع Quora للسؤال والإجابة 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى