مدونات

كيف أطفئ شهوتي الجنسية بأفضل الطرق للحد من الإدمان؟

كيف أطفئ شهوتي الجنسية بأفضل الطرق للحد من الإدمان؟ في موقع تويتر العرب ننقل لكم تدوينة عبارة عن سؤال وجواب من موقع Quora للشاب أحمد عبد الكريم حيث قال فيها :

“ما من أحد إلا وقد أذعن لشهواته، وأُنحنى لنزواته، وأختلس لحظاته، وارتجى نهاياته، واشترى قضاءاته، وقوّم مساراته، وانتهى لمغيراته، ونظّف حياته.

كيف أطفئ شهوتي الجنسية بأفضل الطرق للحد من الإدمان؟

الشرح؛

ما من أحد إلا وقد أُذعن لشهواته؛ يلبّي ما تمليه عليه الحواس، ويستجيب لما ترميه عليه الكلمات، متأثرًا بمؤثرات محفّزة.

وأُنحنى لنزواته؛ يدخل في الظل، ويسير فيه زمنًا، لم تسقط الشمس عليه، فصار خافيا ظاهرا، لاهيا قاضيًا، عابثا غائبا.

وأختلس لحظاته؛ يقضي لحظات نفسه بغية قضاء لذّته، واطفاء اندفاعه، وفكّ انكباته، وتفريغ ارهاصاته، وانتظر تبعاته.

وارتجى نهاياته؛ لحظة تسائلاته عن جدّه بعد الملل، ووعيه بعد الغياب، وسؤاله بعد الانسياق، وتحقيقه بعد الاختيار عشواء، وبرائته بعد الاتهام، وشراء نفسه بعد بيعها للمجهول وصون خَلْقِه بعد قضائه في البخس.

واشترى قضاءاته؛ لحظة الوقوف بين الحقيقة والزيف، الخوف والصدام، التردد والانتكاس، القرار والتبعية.

وقوّم مساراته؛ يدرك الخطأ، ويحسس ما وطأ، ويشذّ عن مألوفه، ويخرج عن معهوده، ويمشي عكس ما مشى، ويعزم على اللاعودة.

وانتهى لمغيراته؛ يقول أنا العاصي التائب، والغائب في الذنب العائب، والآن أدرك الحقيقة بلا شوائب.

ونظّف حياته؛ يدرك حقيقتها ويتبع قويمها وينبذ معوجّها ويبتغى الواضح ويتجنّب المشتبه ويلبّى العدول ويصمّ ويعمّ عن الخذول.

بديهي أن يتعرض الإنسان لكل الشهوات، بخاصة زمن انفتح فيه الناس على العالم؛ الإنترنت، واستغلوه استغلالا سيئا. فلا غرابة أن تتعرض لهذه الأمر، لكن الأفضل أن يقلع فور الوصول وإلا رأى نفسه في حظيرة نفسية تعجّ الغير أسوياء وذووي فطرة غير سليمة.

حلول كيف أطفئ شهوتي الجنسية

أمامك حلّان لا ثالث لهم؛

أن تقلع وأنت قويّ العزيمة في أول أو وسط الأمر بوازع ذاتي -وديني- وتقول: لا، وإلا أقلعت ساخطًا عليك وناقمًا منك، ومتعبًا نفسيا، وتبتغي علاجا يقوّم جزءًا هلكته في نفسك وبدنك آنئذ حين استسلمت للجنس

إن كان سبب سؤالك مشاهدة الأفلام الجنسية الإباحة-، ولا تعيش كالأسوياء حاجاتهم مجرد قضاء وقضاءهم مجرد وقت وانتهى، غير دائمين على حال واحد، فالحياة ليس عندهم جنس فحسب.

وهذا بعدما تعي أنك قضيت عمرا في اللاشيء، نعم اللاشيء، وتنبذ نفسك لأنك رأيت الجنس في كل شيء، نعم، المطلع على تاريخ الأفلام البورنو جرافية وصناعتها وما كُتب حولها، يعرف أنهم لم يبقوا على شيء.

فهناك -مثلا- مقاطع لمعلمة وتلميذ، وطبيب وممرضة و… وغير ذلك أي كل مجريات الحياة وأعمالها قد أُنتِجت لها مقاطع جنسية.

هذا هو المقصد لتذعن تحت وطأة الجنس، بأنك لا تحلّ بموضع ومكان حتى ترى فيه شيئا جنسيا، فتعود مرة أخرى. متى تكفّ عن مشاهدة الإباحة صار كل هذا طبيعيّ كأنك لم تعرفه قط.

أن تنتبه بعدما يفوت الوقت، ووقته وقت تندّم وألم، ولكنّك قد أفقت، وترى ما أدمنته قد أضرّك، وما امتهنته قد غرر بك، وأن كثيره لم يزيدكه وقليله لم يعدمكه، ووفرته لا منفعة منها غير التهلكة، وندرته لا مضرّة منها غير المجهلة.

لا أتحامل عليك، وقدمت لك يسيرَ الحلول، وأنت وقرارك.”

المصدر : علي من موقع Quora للسؤال والإجابة 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى