عربي و دولي

حماس: مسيرة الأعلام غدا الثلاثاء “صاعق انفجار”

تويتر العرب – غزة

وصف المتحدث باسم حركة “حماس” عبد اللطيف القانوع، مسيرة الأعلام المنوي تنظيمها يوم غد الثلاثاء بمثابة صاعق انفجار لمعركة جديدة مع الاحتلال.

وقال القانوع في تصريح صحفي وصل موقع تويتر العرب اليوم الإثنين:” ما يسمى مسيرة الأعلام المنوي تنفيذها غداً من قبل قطعان المستوطنين بمثابة صاعق انفجار لمعركة جديدة للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى” حسب قوله

وحدث المتحدث باسم “حماس” أهالي القدس والداخل للاستنفار والتصدي للمستوطنين بمختلف الوسائل والأدوات، مؤكداً ان الشعب الفلسطيني ومقاومته ستكون خلف سكان القدس لإفشال مخططات الاحتلال.

يذكر أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي وافقت على طلب منظمات اليمين الإسرائيلية تنظيم مسيرة بالقدس الشرقية يتم خلالها رفع الأعلام الإسرائيلية.

وكان من المقرر أن تنظم المسيرة الشهر الماضي، بمناسبة ذكرى احتلال القدس الشرقية وفق التقويم العبري، ولكن جرى تأجيلها إثر العدوان على غزة .

ورفضت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق من هذا الشهر طلب منظمات اليمين الإسرائيلية تنظيمها يوم الخميس الماضي ولكن تحت ضغط رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو تمت الموافقة على تنظيمها غدا الثلاثاء.

وتتضمن المسيرة رقصة بالأعلام الإسرائيلية في ساحة باب العامود، إحدى بوابات بلدة القدس القديمة.

ووجه نشطاء فلسطينيون دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي للاحتشاد في باب العامود بالتزامن مع المسيرة الاستفزازية.

وكان مسؤولون وأحزاب فلسطينية حذروا من تبعات السماح بهذه المسيرة، محملين الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تداعياتها.

توترات في الضفة الغربية قبل مسيرة الأعلام

يأتي هذا في وقت أصيب فيه فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال مداهمة منزل لاعتقالهما، ببلدة الجفتلك، شمالي مدينة أريحا.

وقال أحمد غوانمة، رئيس مجلس محلي “الجفتلك”، إن قوة إسرائيلية داهمت منزلاً لاعتقال شابين، من سكان نفس البلدة، وخلال عملية الاعتقال أطلقت عليهما النار.

وأوضح غوانمة أن “جيش الاحتلال اعتقل المصابين”، مبيناً أن “جراح أحدهما خطيرة ونقل بمروحية عسكرية”، دون أن يتضح إن كان النقل إلى مستشفى أم مكان آخر.

وينفذ جيش الاحتلال اعتقالات ليلية مستمرة في الضفة الغربية، بهدف القبض على فلسطينيين، ينتمون لأحد الفصائل أو متهمين بالمشاركة في فعاليات رافضة للاحتلال.

مسيرة الأعلام في القدس

ويأتي هذا بعد أن قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، الجمعة، إن ” مسيرة الأعلام” التي يعتزم المستوطنون تنفيذها في القدس الثلاثاء القادم ستمر من باب العامود.

وسمحت الشرطة للمستوطنين بإقامة صلوات تلمودية ورقصات جماعية بالأعلام أمام أحد أبواب البلدة القديمة من المدينة المحتلة.

يشار إلى أن مسيرة المستوطنين الاستفزازية المسماة “مسيرة الأعلام” تم تأجيلها للمرة الأولى في أيار/مايو، حينما أطلقت المقاومة صواريخها باتجاه القدس دعماً للاحتجاجات التي شهدتها المدينة طوال تلك الأيام ضد الاعتداءات الإسرائيلية واقتحام المسجد الأقصى، وتم تأجيلها بعد ذلك لعدة مرات على وقع تهديدات المقاومة.

بحسب الصحيفة، فإن الشرطة الإسرائيلية ستسمح للمستوطنين، الثلاثاء، بإكمال مسيرتهم باتجاه الأحياء الفلسطينية وباب العامود وأزقة البلدة القديمة، على الرغم من اعتراض قدمه بعض القادة الأمنيين وسط تخوفات من أن تصعد المسيرة من حدة الاشتباكات مع الشبان الفلسطينيين وتوسع رقعة المواجهات لمدن فلسطينية أخرى.

والخميس، تحولت زيارة عضو الكنيست الإسرائيلي إيتمار بن غفير لمنطقة باب العامود إلى مواجهات واشتباكات بين الجنود والشبان الفلسطينيين انتهت باعتقال 10 منهم على الأقل وإصابة آخرين بشظايا قنابل صوتية.

إلغاء سابق للمسيرة

كانت شرطة الاحتلال الإسرائيلي قد أعلنت، الإثنين 7 يونيو/حزيران 2021، تراجعها عن الموافقة على المسيرة الضخمة التي كان ينوي المستوطنون القيام بها في مدينة القدس وأزقة بلدتها القديمة.

جاء ذلك بعد أن أصدرت الشرطة، الأحد، وخلافاً لتوصيات بعض القادة ومنهم وزير الجيش بيني غانتس، قراراً بالموافقة على تنظيم “مسيرة الأعلام” الخميس المقبل، والذي يستعد للمشاركة فيها آلاف المستوطنين المتطرفين.

قرار الشرطة الإسرائيلية لاقى استهجاناً واسعاً في الأوساط الإسرائيلية، خصوصاً اليمينية، حيث هاجمت أحزاب يمينية الشرطة الإسرائيلية واتهمتها بالاستسلام لحماس.

كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن المنظمين قولهم في بيان إنهم يأسفون لقرار الشرطة، متأملين أن تتراجع عن قرارها الأخير.

تحذير فلسطيني

وفي وقت سابق، أطلق خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، تحذيراً وجهه إلى الوسطاء والعالم، قائلاً إن اقتربت مسيرة الأعلام من القدس فإن حركته تعرف كيف تلجم الاحتلال، مضيفاً: “إن عدتم عدنا”.

وحذر الحية من العودة لما قبل 11 مايو/أيار، وهي لحظة إطلاق المقاومة الصواريخ نصرة للقدس، وإبطال مسيرة الأعلام الصهيونية.

وقال الحية: عندما تصل المعركة للقدس فلا خطوط حمراء، موضحاً أن معركة سيف القدس كانت عنواناً لوحدة الشعب الفلسطيني.

المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس أبوعبيدة قال أيضاً إن الحركة تتابع عن كثب الأحداث في القدس و”المحاولات الاستفزازية للمستوطنين المتطرفين وقادتهم”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى